فى تطرقنا حول معلومات عن دولة ميانمار وما سنتطرق لة حول الهند والصين لايهمنى سرد المساحة الجغرافية ولا الطبيعة السكانية ولا اللغات ولا حتى الاعراق على الرغم من ان المحارق التى تندلع لمسلمى الروهينجا تقام ايضا على اساس عرقى ولكن الاهم هو التعرف على مناطق قوة وضعف تلك الدولة التى تعتمد على حليفتين استراتيجيتين بدونها لاتكاد تكون هناك دولة تسمى ميانمار
الاولى هى الصين والتى تمد ميانمار بمساعدات من اجل توفير الغطاء الاستراتيجى لهم فى التبت ليبتعدوا عن مشكلات سكان تلك المنطقة وما قد تسببة ميانمار من مشكلات فى تلك النقطة ايضا الصين تدعمها من اجل الاحتفاظ بموضع قدم لها فى خليج البنغال عبر سواحل بورما
اما الثانية فهى الهند والتى تجد نفسها ولى امر الولايات المجاورة لها ومن ضمنها ميانمار والتى كانت تتبع لشبة الجزيرة الهندية فيما سبق قبل الاستقلال ايضا بورما تشكل بعد استراتيجى لبقية الولايات التى تسعى الهند دائما للاشراف عليها فهى نقطة ارتكاز بالنسبة لها
الان لدينا المفتاحين الرئيسين فى تلك القضية فما حجم المصالح والقدرة التأثيرية للعالم العربى والاسلامى مع كل من الصين والهند وما هى الكفة المرجحة لديهم هل العرب والمسلمين ام ميانمار
الاولى هى الصين والتى تمد ميانمار بمساعدات من اجل توفير الغطاء الاستراتيجى لهم فى التبت ليبتعدوا عن مشكلات سكان تلك المنطقة وما قد تسببة ميانمار من مشكلات فى تلك النقطة ايضا الصين تدعمها من اجل الاحتفاظ بموضع قدم لها فى خليج البنغال عبر سواحل بورما
اما الثانية فهى الهند والتى تجد نفسها ولى امر الولايات المجاورة لها ومن ضمنها ميانمار والتى كانت تتبع لشبة الجزيرة الهندية فيما سبق قبل الاستقلال ايضا بورما تشكل بعد استراتيجى لبقية الولايات التى تسعى الهند دائما للاشراف عليها فهى نقطة ارتكاز بالنسبة لها
الان لدينا المفتاحين الرئيسين فى تلك القضية فما حجم المصالح والقدرة التأثيرية للعالم العربى والاسلامى مع كل من الصين والهند وما هى الكفة المرجحة لديهم هل العرب والمسلمين ام ميانمار