يبدو انه لامخرج فى منطقة اليورو من مستنقع الكساد الذى تمر بة حاليا ودخولها على بداية ركود بمعنى الكلمة حيث تتذوق بلجيكا الان معنى تلك الكلمة القاسية فى علم الاقتصاد بعد ان انغمست اغلب دول الاتحاد الاوروبى فى الانكماش الاقتصادى خاصة اسبانيا وايطاليا واليونان فى حين لم تعد المانيا قادرة على الاستمرار فى دعم دول يبدو ان حالها لايبشر بالخير وهذا ما استشرفتة انجيلا ميركل المستشارة الالمانية فبعد ان كانت يد بيد مع كل مطالب الاتحاد المالية فى توفير تسهيلات مالية اكثر من مرة وجدت نفسها بالنهاية كما يقال باللغة العامية تزرع فى ارض بور مما دفعها الى الانسحاب قبل الهاوية وهى مازالت تعانى وحليفتها فرنسا من تباطئ للنمو بسبب اندفاعهم الشديد فى دعم منطقة اليورو وان كانا قد نجحا فى ذلك ظاهريا الا ان النار يظهر جليا ايضا من تحت الرماد والجميع ينتظر الان السقطة الكبرى