ضغوط من كافة الجهات من اجل اعتماد فلسطين دولة بصفة مراقب فى الامم المتحدة قبل نهاية العام الحالى حيث دعى الرئيس الفلسطينى محمود عباس الى اعتماد بلادة دولة ليست بصفة عضوة وانما بصفة مراقب داخل الامم المتحدة كما ايدت جامعة الدول العربية هذا المطلب ودعت الدول الاوروبية الى مساندة الطلب والتنحى عن فكرة الدعم الدائم لاسرائيل وما تتمتع به من مميزات داخل القارة العجوز كما صرح نبيل العربى الامين العام لجامعة الدول العربية ان الاستقرار فى الشرق الاوسط لن يتأتى بدون حل عادل للقضية الفلسطينية