بعد توالى الاعترافات ب الائتلاف الوطنى السورى اصبح بذلك نقطة تحول فارقة فى تاريخ الثورة السورية فجامعة الدول العربية تعتبر هذا الائتلاف هو الممثل للشعب السورى الذى يتحدث بلسانة بعد ان كانت تلك هى النقطة الخلافية التى لم يجد لها حل حتى توقيع الاتفاق النهائى ليضم فى طياتة كافة قوى المعارضة
من جانبها لمحت فرنسا بالاعتراف بالائتلاف الا انها لا ترحب بعمل عسكرى داخل الاراضى السورية من قبل قوات اجنبية الا انها تفكر فى دعم المعارضة بشتى الطرق على الرغم من مساندة بعض الدول للنظام الحاكم حتى الان
وهكذا تم اضفاء الشرعية على قوى المعارضة الثورية
من جانبها لمحت فرنسا بالاعتراف بالائتلاف الا انها لا ترحب بعمل عسكرى داخل الاراضى السورية من قبل قوات اجنبية الا انها تفكر فى دعم المعارضة بشتى الطرق على الرغم من مساندة بعض الدول للنظام الحاكم حتى الان
وهكذا تم اضفاء الشرعية على قوى المعارضة الثورية