اعتلت صفحات المصرى اليوم شريط اسود للحداد ولا احد يعلم هل هو يقين على ارواح شهداء قطار اسيوط ام على ارواح شهداء اخواننا فى غزة ام سوريا ام على مسلمى ميانمار ام تخليدا لذكرى شهداء محمد محمود ام ماذا عدد بلاحرج عدد واذكر قد تكون مصيب والمصيب متعدد والمصاب واحد قلب دام لامة عربية واسلامية تنازعت عليها الاحداث بين يوم وليلة تتسارع من اجل وضع شريط اسود للحداد حتى هذا الشريط لم يعد يكفى اصبح القلب لايتحملة المصرى اليوم والعربى والمسلم بات ضيق النفس من تلك الاشرطة بات يريد امر ما ربما يبحث عن العدالة الحق فى مكان ما يبدو انة متواجد لكن مازال متخفى منتظر شعاع من نور يأتى من بعيد على استحياء ننتظرة ام ايضا ينتظرنا