استمع الى حقائق تقشعر لها الابدان عن مأساة مسلمي الروهنجيا فى ميانمار بورما سابقا حيث يقذف بالمسلمين احياء فى افران والاطفال فى براميل الزيت حيث تمارس ابشع عمليات التطهير العرقى فى العصر الحديث والعالم فى ثبات بل ويصنف ميانمار على انها على سلم الديموقراطية تلك الدولة الضعيفة التى لم تستطع الدول الاسلامية حتى الان على اجبارها على التخلى عن سياساتها الوحشية ضد مسلمى الروهنيجا والتى اشتقت اسمها من الرحمة واين الرحمة فيما يفعل بهم حتى الان حيث تتم عمليات ابادتهم تحت اشراف من حكام الدولة حتى ان تصريحات الادارة الحاكمة تقول ان عليهم اما الرحيل واما العيش فى مخيمات لاجئين واذا رحلوا الى بنجلاديش تعيدهم ثانية بنجلاديش الى بورما مرة اخرى نظرا لظروفها الاقتصادية وعدم قدرتها على استيعابهم مما يدفعهم الى الهروب الى قمم الجبال هرب من عمليات الابادة التى تمارس ضدهم واما ان يظلوا فى قوارب بخليج البنغال حتى يموتون جوعا بدلا من الموت حرقا والعالم الاسلامى يكتفى بندائات وتوسلات من اجل انشاء مناطق لاجئين لهم فى بورما الا ان الحكام يرفضون ويقولون ان هذا ضد تطلعات الشعب البورمى
الى متى تستمر مأساة مسلمى الروهنجيا الذين يصنفون على انهم مواطنون من الدرجة الثالثة لايحق لهم تملك اراض او حصول على وظائف ويخترع لهم الذرائع من اجل ابادتهم
قصة مستمرة منذ العام 1937 وحتى الان فمتى تنتهى ويتدخل المسلمون لوضع حد لتعذيب تلك الفئة التى تسمى بالرحمة فمتى يحصلون عليها
الى متى تستمر مأساة مسلمى الروهنجيا الذين يصنفون على انهم مواطنون من الدرجة الثالثة لايحق لهم تملك اراض او حصول على وظائف ويخترع لهم الذرائع من اجل ابادتهم
قصة مستمرة منذ العام 1937 وحتى الان فمتى تنتهى ويتدخل المسلمون لوضع حد لتعذيب تلك الفئة التى تسمى بالرحمة فمتى يحصلون عليها