تناولت بوابة الشروق ازمة قرض صندوق النقد الدولى لمصر حيث تطالب احزاب وكتل سياسية ومدنية بوقف عمليات القرض حيث طالبوا كل من هشام قنديل رئيس الوزراء المصرى وكريستيان لاجارد المدير التنفيذى للصندوق بوقف النقاش حول الامر بسبب غياب الشفافية حول شروط القرض والتى من المنتظر ان تنصب فى اجراءات تقشفية تتركز حول رفع الدعم عن بعض من السلع والخدمات كما هو المتبع حاليا لعلاج ازمة دول الاتحاد الاوروبى لكن الوضع بمصر مختلف كليا حيث الصورة الاقتصادية اكثر قتامة فالمواطن المصرى لا يكاد يتحمل اعباء المعيشة حتى يطالب بمزيد من التقشف
القرض والمقدر ب 4.8 مليار دولار لاتنصب اهميتة فى قيمتة المادية لا على الاطلاق بل لاضفاء مزيد من الثقة على قوة الاقتصاد المصرى وهو امر هام للغاية خاصة فى تلك المرحلة
الا ان المواجهات الحالية ضدة تنصب فى غياب الشفافية حول بنودة
القرض والمقدر ب 4.8 مليار دولار لاتنصب اهميتة فى قيمتة المادية لا على الاطلاق بل لاضفاء مزيد من الثقة على قوة الاقتصاد المصرى وهو امر هام للغاية خاصة فى تلك المرحلة
الا ان المواجهات الحالية ضدة تنصب فى غياب الشفافية حول بنودة