من الطريف ان تجد المقارنات بين المصريون الجدد و القدماء وتفسير العلاقة فيما بينهم ان الجدد ارادوها بنيان مغاير لما قام بة القدماء فبعد ان امتلتئ صدر ابو الهول بالغازات المسيلة للدموع وامتلئ جسد المواطن المصرى فى العصر الحديث بزحف الرمال القادم من بين اقدام هذا الحارس الثابت فى مكانة كان لابد من اعادة تشكيل العلاقة بيننا وبين القدامى حتى نستطيع التعايش معا فلم يعد هذا عصر بناة الاهرام وبالتالى لم يعد هناك حاجة لابو الهول حتى يحميها لم يعد صمتة كفيلا بالتقدم بل ضاق صدر المواطن المصرى من احاديث تكاد تخرج من اعماقة صارخة ان خرجت لتشقق هذا الصامد الذى مرت علية اجيال متعاقبة وهو ملتزم التحفظ الا ان احفاد المصريون كان لهم رأى اخر